فصل: تفسير الآية رقم (46):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (13):

{يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13)}
وجوابهم: يجيء {يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ} أي يعذبون فيها.

.تفسير الآية رقم (14):

{ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (14)}
ويقال لهم حين التعذيب: {ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ} تعذيبكم {هذا} التعذيب {الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ} في الدنيا استهزاء.

.تفسير الآية رقم (15):

{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15)}
{إِنَّ المتقين فِي جنات} بساتين {وَعُيُونٍ} تجري فيها.

.تفسير الآية رقم (16):

{آَخِذِينَ مَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (16)}
{ءَاخِذِينَ} حال من الضمير في خبر إنّ {مَا ءاتاهم} أعطاهم {رَّبُّهُمْ} من الثواب {إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ} أي دخولهم الجنة {مُحْسِنِينَ} في الدنيا.

.تفسير الآية رقم (17):

{كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17)}
{كَانُواْ قَلِيلاً مّن اليل مَا يَهْجَعُونَ} ينامون. وما زائدة، ويهجعون خبر كان و(قليلاً) ظرف أي ينامون في زمن يسير من الليل ويصلون أكثره.

.تفسير الآية رقم (18):

{وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18)}
{وبالأسحار هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} يقولون: اللهم اغفر لنا.

.تفسير الآية رقم (19):

{وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (19)}
{وَفِى أموالهم حَقٌّ لَّلسَّائِلِ والمحروم} الذي لا يسأل لتعففه.

.تفسير الآية رقم (20):

{وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20)}
{وَفِى الأرض} من الجبال والبحار والأشجار والثمار والنبات وغيرها {ءايات} دلالات على قدرة الله سبحانه وتعالى ووحدانيته {لِّلْمُوقِنِينَ}.

.تفسير الآية رقم (21):

{وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21)}
{وَفِى أَنفُسِكُمْ} آيات أيضاً من مبدأ خلقكم إلى منتهاه وما في تركيب خلقكم من العجائب {أَفلاَ تُبْصِرُونَ} ذلك فتستدلون به على صانعه وقدرته.

.تفسير الآية رقم (22):

{وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22)}
{وَفِى السماء رِزْقُكُمْ} أي المطر المسبب عنه النبات الذي هو رزق {وَمَا تُوعَدُونَ} من المآب والثواب والعقاب أي مكتوب ذلك في السماء.

.تفسير الآية رقم (23):

{فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (23)}
{فَوَرَبّ السماء والأرض إِنَّهُ} أي ما توعدون {لَحَقٌّ مّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ} برفع (مثل) صفة و(ما) مزيدة وبفتح اللام مركبة مع ما، المعنى: مثل نطقكم في حقيقته أي معلوميته عندكم ضرورة صدوره عنكم.

.تفسير الآية رقم (24):

{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24)}
{هَلُ أَتَاكَ} خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم {حَدِيثُ ضَيْفِ إبراهيم المكرمين} وهم ملائكة اثنا عشر أو عشرة أو ثلاثة، منهم جبريل.

.تفسير الآية رقم (25):

{إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (25)}
{إِذْ} ظرف لحديثُ ضيف {دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلامًا} أي هذا اللفظ {قَالَ سلام} أي هذا اللفظ {قَوْمٌ مُّنكَرُونَ} لا نعرفهم قال ذلك في نفسه وهو خبر مبتدأ مقدّر أي هؤلاء.

.تفسير الآية رقم (26):

{فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26)}
{فَرَاغَ} مال {إلى أَهْلِهِ} سرّا {فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ} وفي سورة [هود] {بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [69: 11] أي مشويّ.

.تفسير الآية رقم (27):

{فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (27)}
{فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلاَ تَأْكُلُونَ}؟ عرض عليهم الأكل فلم يجيبوا.

.تفسير الآية رقم (28):

{فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (28)}
{فَأَوْجَسَ} أضمر في نفسه {مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ} إنا رسل ربك {وَبَشَّرُوهُ بغلام عَلَيمٍ} ذي علم كثير وهو إسحاق، كما ذكر في هود [71: 11].

.تفسير الآية رقم (29):

{فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (29)}
{فَأَقْبَلَتِ امرأته} سارة {فِي صَرَّةٍ} صيحة حال، أي جاءت صائحة {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا} لطمته {وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ} لم تلد قط وعمرها تسعة وتسعون سنة وعمر إبراهيم مائة سنة، أو عمره مائة وعشرون سنة وعمرها تسعون سنة.

.تفسير الآية رقم (30):

{قَالُوا كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (30)}
{قَالُواْ كذلك} أي مثل قولنا في البشارة {قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحكيم} في صنعه {العليم} بخلقه.

.تفسير الآية رقم (31):

{قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31)}
{قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ} شأنكم {أَيُّهَا المرسلون}.

.تفسير الآية رقم (32):

{قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (32)}
{قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ} كافرين أي قوم لوط.

.تفسير الآية رقم (33):

{لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (33)}
{لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مّن طِينٍ} يطبخ في النار.

.تفسير الآية رقم (34):

{مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (34)}
{مُّسَوَّمَةً} معلمة عليها اسم من يرمى بها {عِندَ رَبِّكَ} ظرف لها {لِلْمُسْرِفِينَ} بإتيانهم الذكور مع كفرهم.

.تفسير الآية رقم (35):

{فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35)}
{فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا} أي قرى قوم لوط {مِنَ المؤمنين} لإِهلاك الكافرين.

.تفسير الآية رقم (36):

{فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (36)}
{فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ المسلمين} وهم لوط وابنتاه وصفوا بالإِيمان والإِسلام أي هم مصدّقون بقلوبهم عاملون بجوارحهم الطاعات.

.تفسير الآية رقم (37):

{وَتَرَكْنَا فِيهَا آَيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (37)}
{وَتَرَكْنَا فِيهَا} بعد إهلاك الكافرين {ءايَةً} علامة على إهلاكهم {لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم} فلا يفعلون مثل فعلهم.

.تفسير الآية رقم (38):

{وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (38)}
{وَفِى موسى} معطوف على (فيها) المعنى وجعلنا في قصة موسى آية {إِذْ أرسلناه إلى فِرْعَوْنَ} ملتبساً {بسلطان مُّبِينٍ} بحجة واضحة.

.تفسير الآية رقم (39):

{فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (39)}
{فتولى} أعرض عن الإِيمان {بِرُكْنِهِ} مع جنوده لأنهم له كالركن {وَقَالَ} لموسى هو {ساحر أَوْ مَجْنُونٌ}.

.تفسير الآية رقم (40):

{فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (40)}
{فأخذناه وَجُنُودَهُ فنبذناهم} طرحناهم {فِي اليم} البحر فغرقوا {وَهُوَ} أي فرعون {مُلِيمٌ} آت بما يلام عليه من تكذيب الرسل ودعوى الربوبية.

.تفسير الآية رقم (41):

{وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (41)}
{وَفِى} إهلاك {عَادٍ} آية {إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الريح العقيم} هي التي لا خير فيها لأنها لا تحمل المطر ولا تلقح الشجر وهي الدبور.

.تفسير الآية رقم (42):

{مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (42)}
{مَا تَذَرُ مِن شَئ} نفس أو مال {أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كالرميم} كالبالي المتفتت.

.تفسير الآية رقم (43):

{وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (43)}
{وَفِى} إهلاك {ثَمُودَ} آية {إِذْ قِيلَ لَهُمْ} بعد عقرهم الناقة {تَمَتَّعُواْ حتى حِينٍ} أي إلى انقضاء آجالكم، كما في آية {تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثلاثة أَيَّامٍ} [65: 11].

.تفسير الآية رقم (44):

{فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (44)}
{فَعَتَوْاْ} تكبّروا {عَنْ أَمْرِ رَبّهِمْ} أي عن امتثاله {فَأَخَذَتْهُمُ الصاعقة} بعد مضي الثلاثة أيام أي الصيحة المهلكة {وَهُمْ يَنظُرُونَ} أي بالنهار.

.تفسير الآية رقم (45):

{فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ (45)}
{فَمَا استطاعوا مِن قِيَامٍ} أي ما قدروا على النهوض حين نزول العذاب {وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ} على من أهلكهم.

.تفسير الآية رقم (46):

{وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (46)}
{وَقَوْمَ نُوحٍ} بالجر عطف على ثمود، أي وفي إهلاكهم بما في السماء والأرض آية وبالنصب أي وأهلكنا قوم نوح {مِن قَبْلُ} أي قبل إهلاك هؤلاء المذكورين {إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فاسقين}.

.تفسير الآية رقم (47):

{وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47)}
{والسماء بنيناها بِأَيْدٍ} بقوّة {وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} قادرون يقال: آد الرجل يئيد قوي، وأوسع الرجل: صار ذا سعة وقوّة.

.تفسير الآية رقم (48):

{وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ (48)}
{والأرض فرشناها} مهدناها {فَنِعْمَ الماهدون} نحن.